استراتيجية توسيط التكلفة
- moh-usf

- Apr 4, 2022
- 2 min read
Updated: Jun 7, 2022

يعاني الكثيرين من تقلبات الاسواق المالية وخصوصًا المبتدئين في الاستثمار بسبب محاولتهم توقيت السوق بالرغم من ان اغلب المستثمرين ذو القيمة اشاروا الى ان توقيت السوق امر يقارب المستحيل وهذا توضيح بمدى صعوبة فعل ذلك حتى لأصحاب الخبرة
هنا تكمن قيمة استراتيجية توسيط التكلفة وهي وسيلة تساعد المستثمرين على تجاهل تقلبات السوق للمدى القصير
محتويات التدوينة
توسيط التكلفة
آلية عملها
مميزاتها وعيوبها
وجهة نظري الشخصية
توسيط التكلفة
“Dollar-cost averaging (DCA)” مفهوم توسيط التكلفة او ما يعرف ب
هو قيام المستثمر بتقسيم المبلغ الإجمالي المراد استثماره في اصل ما مثل الاسهم او العقارات الى اجزاء يتم ضخها في اوقات متفرقة لتقليل تأثير تقلبات الأسعار السوقية الناتجة بسبب العرض والطلب على الشراء الكلي
بمعنى انك ما تدفع مبلغ على سعر مرتفع او منخفض مقارنة بقيمة الاستثمار ولكن تاخذ متوسط سعر العرض والطلب
آلية عملها

مفهوم توقيت السوق الذي يصعب حتى على المحترفين في الاستثمار طويل المدى هو معرفة وقت وصول التذبذب السعري الى اعلى منطقة سعرية في فترة زمنية معينة على سبيل المثال المنطقة “أ” كما هو موضح بالصورة واقل منطقة سعرية وهي المنطقة “ب” والقيام بعملية الشراء او البيع بناءًا على ذلك
لصعوبة تحديد هذه المناطق نقوم بتجزيء المبلغ المراد استثماره وضخه في فترات مختلفة ليصبح متوسط الشراء هو ما يعكسه الخط الموفي المعروض في الصورة فيصبح شراءك معتدل ما بين المنطقة “أ” والمنطقة “ب” مع مرور الوقت
على سبيل المثال فلان يملك 100 ألف ريال ويريد الاستثمار في شركة “اكس العالمية” في سوق الاسهم. عن طريق استخدام الاستراتيجية فهو يقوم بتقسيم المبلغ الى 4 اقسام فيستثمر 25 ألف مع كل نهاية ربع سنوي بمعنى كل 3 شهور او يقوم بتقسيم المبلغ الى 12 قسم ويقوم بعملية الاستثمار مع نهاية او في بداية كل شهر
مميزاتها وعيوبها
لا توجد استراتيجية مثالية للجميع، لكل استراتيجة استثمارية لها مميزات وعيوب واستراتيجة توسيط التكلفة ليست استثناءًا لذلك
المميزات
التقليل من التذبذب العاطفي بسبب تقلبات السوق
تجنب التوقيت السيء
بناء عادة او روتين استثماري
تقليل المخاطرة عالمدى القصير
العيوب
عدم الإستفادة من الاستثمار بشكل جيد في حال النمو السريع
مراكمة المخاطر في حال ان الاستثمار سيء عالمدى البعيد
في حال وجود فائدة قد تكون التكلفة اكثر من الدفع مرة واحدة بحسب راس المال
وجهة نظري الشخصية
المستقبل مجهول والعرض والطلب مبني على رغبات من احتياجيات وكماليات الناس بمعنى اخر انها متقلبة وصعب التنبؤ بها ولذلك اعتقد ان استراتيجية توسيط التكلفة هي مجرد تحميل المخاطرة عالمدى الطويل
بدلًا من الخسارة والربح اليوم باستخدام الاستراتيجية فاننا نحمل الخسارة والربح للغد ولذلك لا اعتقد ان هذه الإستراتيجية مناسبة للأسهم فمهما كانت الأسهم في نمو مستمر الا ان فضيحة او تهاون او خطأ واحد قد يجعلها تسلك مسار هابط بشكل مفاجئ لوقت طويل
في المقابل الإستثمار في السوق ككل ربما يكون خيار أفضل بما انه يتعلق بإقتصاد الدولة ككل بغض النظر عن القطاع فغالبًا هو في نمو لطالما هنالك شركات تحقق عوائد. يكون الإستثمار في السوق ككل او في مؤشرات مختلفة بحسب رغبتك عن طريق صناديق الإستثمار المتداولة بشرط ان تفهم آلية عمل الصندوق
الخاتمة
في الختام استراتيجية توسيط التكلفة خيار ينصح به للمبتدأين من قبل الكثير من الخبراء، غالبًا بسبب عدم امتلاك المبتدئين القدرة الكافية للتعامل مع مشاعرهم في اتخاذ قرارات البيع والشراء وقد يعانون من تقلبات عاطفية تؤدي الى ارتكابهم الكثير من الأخطاء التي تنعكس على صحتهم النفسية والجسدية
فديو يشرح توسيط التكلفة بشكل مختصر




Comments