top of page

ما تحتاج لمعرفته حول خدمة “ اشتر الآن، وادفع لاحقًا ”



احد ابرز الخدمات التي تُقدَّم اليوم في قطاع التقنية المالية “فنتك” للمستهلك، هي خدمة “اشتر الآن وادفع لاحقًا”. فكرة الخدمة هي السماح للمستهلك بشراء ما يريده الآن ودفع المستحق المالي مقابله في وقت لاحق “بدون” فوائد.




لوحظ بأن المتاجر التي قامت بالإشتراك بخدمة “اشتر الآن وادفع لاحقًا”، ارتفعت لديها معدلات التحويل والمبيعات بشكل جيد


واحد ابرز اسباب الإرتفاع الملحوظ هو كون الكثير من مواليد الجيل "زد" بدأ في الإنخراط بسوق العمل واستعمال هذه الخدمة بشكل اساسي في عملياتهم الشرائية.



حاليًا، الحصة السوقية لخدمة “اشتر الآن وادفع بعدين” تجاوزت الـ 150 مليار دولار ويتوقع ان تتجاوز حصتها بعام 2030م الـ 3 ترليون دولار.


للمزيد من الاحصائيات: اضغط هنا


لذلك، غالبًا مرت عليك ايقونة “اشتر الآن وادفع بعدين” او “اقساط بسعر الكاش” وغيرها من العبارات المشابهة.


هذه العبارات تقدم خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا”، وهي عبارات محفزة للقيام بعملية الشراء لا سيما عبارة “بدون فواااائد”


ولكن هل هي فعلًا “بدون” فوائد؟!


إذا كانت خدمة التقسيط “بدون” فوائد، فكيف تحقق شركات الفنتك ارباح؟!

بكل بساطة، سالفتها مثل سالفة “الشحن مجاني”. بمعنى ان ربحهم مدخل في سعر المنتج.

على سبيل المثال: اشتريت منتج قيمته 100 ريال من شركة تقدم خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا”، راح يتم تقسيم المبلغ بحسب سياسة الشركة فمثلًا 25 ريال الآن وتليها 25 ريال الشهر اللي بعده وهكذا اللين تقفل المبلغ.


الشركة التي تقدم خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا”، تقوم بدفع 90 ريال للتاجر او بحسب نسبة العمولة المتفق عليها. وبعد هذه العملية انتهى دور التاجر ليصبح الموضوع بين العميل والشركة التي تقدم خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا”.

وهنا تصبح العلاقة بين الطرفين مثيرة للإهتمام.



احد مصادر دخل الشركات التي تقدم خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا” هي تخلف عملاءهم عن الدفع.


بمعنى، في حال نسي احد العملاء سداد القسط الثاني ... ستصدر بحقه غرامه وهي عبارة عن مبلغ مستقطع لا يدخل في قيمة التقسيط

على سبيل، اشتريت منتج بـ 100 ريال مع نهاية الشهر وقبل الرواتب دفعت القسط الأول والشهر الذي يليه تخلفت عن السداد بسبب ضغوط ماليه او نسيان.


عند حدوث ذلك، سيتم معاقبتك بغرامة مالية على سبيل المثال 20 ريال ممكن يتحول الوضع الى مساءلة قانونية اذا تجاهلت وما دفعت الغرامة



بحسب الإحصائيات:

33% من عمليات الشراء التي تمت عن طريق خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا” اما تأخر اصحابها عن السداد أو تكبدوا رسوما متأخرة.


بالإضافة الى ان 47٪ من مستخدمي خدمة “اشتري الآن، وادفع لاحقًا” يتوقعوا حدوث تأخر سداد...


للمزيد من الاحصائيات: اضغط هنا



لتلخيص الموضوع:

- خدمة “اشتر الآن وادفع لاحقًا” تشكل عامل جذب للمستهلكين مثل كتابة “الشحن مجاني”

- المتاجر التي تستخدم خدمة “اشتر الآن وادفع لاحقًا” مضطرة الى رفع اسعارها او تقليل ربحيتها

- التأخر وعدم القدرة على السداد تعرضك الى مساءلة قانونية

- تنمي ثقافة الإستهلاك السيء لديك


في حال كنت مهتم بمزيد من التفاصيل حول خدمة “اشتر الآن وادفع لاحقًا” وأبعاد تأثيرها، مهم تتابع هذا الفديو



في الختام،

كل منتج مالي له ايجابيات وسلبيات بحسب احتياجك كفرد، مهم تشوف الإيجابيات والسلبيات وتتأكد من تقبلك للسلبيات قبل تطلعك للإيجابيات.


تأكد من احتياجك واحسب قدرتك قبل ما تتخذ اي خطوة مالية.

Comments


bottom of page