top of page

من موقع مواعدة الى موقع لمشاركة الفديوهات - قصة شركة اليوتيوب

  • May 6, 2022
  • 8 min read

Updated: Jun 7, 2022

اليوتيوب هي احد ابرز منصات مواقع التواصل الاجتماعي لمشاركة ومشاهدة الفديوهات. عدد المستخدمين المتفاعلين بشكل شهري بداخل المنصة عددهم تقريبًا 2.2 مليار شخص وهو ما يشكل نسبة 25% من سكان العالم، ولكن هل سبق وتساءلت عن قصة اليوتيوب؟


في هذا الفيديو تجد جواب التساؤل، مشاهدة ممتعة


في حال كنت تفضل القراءة، فالقصة كالتالي:

اكبر شركة مزادات رقمية اعلنت استحواذها على شركة "بايبال" بصفقة تقدر بــ 1.5 مليار دولار في عام 2002 م. تمت هذه الصفقة بعد الاكتتاب العام الأولي ودخول شركة "بايبال" سوق الاسهم.


ما علاقة شركة "بايبال" في منصة اليوتيوب؟ هنا تبدأ القصة



التكوين

ستيف تشين طالب جامعي متخصص في علوم الحاسب، تم تقديم عرض وظيفي له من اجل العمل في شركة "بايبال" بسبب تزكية من قبل احد الموظفين. ولكن كان مخير بين قرار تركه للجامعه وبدأ العمل مع "بايبال" او الاستمرار في دراسته الجامعية ورفض العرض الوظيفي. مع العلم ان الوقت المتبقي له للتخرج من الجامعة هي 6 شهور فقط، فلك ان تتخيل صعوبة القرار بالنسبة له عندما قبل بالوظيفة.


تشاد هيرلي فنان في التصميم، في تلك الايام التصميم لم تكن مهنة ذات رواج واسع مثل اليوم. بعد تخرجه من الجامعة بدرجة البكالوريوس في تخصص الفنون، لم يستطع الحصول على وظيفة. ذات يوم راى شاد مقال حول "بايبال"، فقرر تجربة التقديم عليهم بسبب يأسه واحتياجه الى وظيفة على امل الحصول على فرصة عمل. ولحسن حظه ان سيرته الذاتية وقعت بأيدي المؤسسين وقد اعجبوا بها بما يكفي لدفع تكاليف جلبه الى مقر الشركة من اجل عمل مقابلة معه. خلال المقابلة طلبوا منه عمل تصميم لرؤية قدراته وبعدها بيومين تلقى عرض وظيفي للعمل معهم.


جاود كريم حصل على وظيفة في شركة "بايبال" بعد سنة من عمل ستيف وشاد. مثل ستيف، عُرض عليه العمل خلال دراسته في الجامعة تخصص علوم الحاسب وكان عليه ترك الجامعة من اجل الحصول على الوظيفة. بعد التفكير في العرض قرر جاويد قبوله.



ستيف تشين وتشاد هيرلي وجاود كريم، ثلالث اشخاص عملوا سويًا في شركة "بايبال" لعدة سنين. ولكن بالرغم من انجازاتهم الا انهم تركوا الشركة، لماذا؟



التشكيل

مع ساعات العمل الاسبوعية طويلة وغالبًا تكون بين الــ 80 والــ 90 ساعة، لاحظ الثلاثي انهم يعملون سويًا بشكلٍ جيد. مع الوقت اصبحوا يتبادلون الأفكار ويتحدثون عن امور خارج العمل بشكل شبه يومي مما ساهم في تشكيل صداقة جيدة فيما بينهم.


جعل الموظفين يعملون لساعات طويلة تحت الضغط قد ينتهي به الامر الى خسارة كفآت جيدة، فبعد فترة من العمل استقال تشاد من العمل وقرر العمل كمستشار في مجال التصميم. لم يدم الأمر طويلًا الا ان قام جاود بفعل نفس الشيء واستقال لإكمال دراسته بعد ان انسحب منها من اجل الشركة.


وفي تلك الاثناء استمر ستيف في العمل على اطلاق منصة "بايبال" في الصين، ولإطلاق منتج في الصين يتطلب الأمر بناء المنتج من جديد بما يتوافق مع متطلبات الصين التنظيمية الحازمة. وقد نجح ستيف في اطلاق المنصة في الصين.


خلال تلك الفترة لم يكن ستيف سعيدًا بما يجري في الشركة، لذلك عند حصوله على عرض من فيسبوك قبل به وعمل معهم كواحد من اوائل المبرمجين.


خلال عمله مع فيسبوك، شاهد ستيف النمو السريع للمستخدمين وتعلم اساليب التسويق مما جعله يتساءل "اذا لم افعلها قبل ان اتزوج واحصل على اطفال، لن يكون هنالك وقت لفعلها". هذا التساؤل والتفكر ولد رغبة في بناء مشروعه


لم يمضي الكثير من الوقت حتى عاد ستيف للقاء تشاد وجاود مرة اخرى.



البناء

بدأ الثلاثي في مشاركة تجاربهم وافكارهم ومع الوقت قرروا بأن يبدأوا بالعمل على مشروعٍ ما مع بعضهم ومن هنا بدأت جلسات العصف الذهني.


الفكرة الاساسية خلف العصف الذهني هو ان يكون المشروع في المجال التقني ويمكن تحسينه وتطويره. بعد تبادل الأفكار، طرى موضوع جيم يونغ وهو مؤسس مشروع "هوت اور نوت" وهو موقع يسمح للأفراد برفع صورهم في الموقع ليقوم زوار الموقع من تقييم مدى جمالهم من واحد الى عشرة.


في البداية، تم بناء الموقع من باب المتعة ولكن تحول لاحقًا الى موقع مواعدة كون العديد من العلاقات الزوجية. المثير للإهتمام هو ان مئات الاف من المستخدمين للموقع كانوا مستعدين لدفع 6 دولار في الشهر من اجل استخدام الخدمة.


ستيف وتشاد وجاود، اعجبوا بالفكرة ليس بسبب نجاحها ولكن بسبب فكرة الموقع اللي تمكن الاشخاص من رفع المحتوى المرئي بحيث يمكن الإطلاع عليه من قبل الآخرين. هذه الفكره كانت مفهوم جديد في عالم الإنترنت، والسبب هو ان المحتوى المعروض في المواقع كان دائمًا مملوك من صاحب الموقع.


فكرة ان يكون فيه موقع يسمح للناس بعرض محتواهم كانت فكرة جديدة. من هنا جاتهم فكرة عمل تطبيق مشابه ولكن الفرق هو انهم يستخدموا فديوهات بدلًا من الصور.


ومن هنا جات فكرة اليوتيوب الأولية، تطبيق مواعدة يستخدم الفديوهات بدلًا من الصور باسم "يوتيوب"



البداية

مرة اخرى واجه الثلاثي قرارات صعبة عليهم اتخاذها من اجل بدأ العمل على اليوتيوب، فستيف كان عليه الاستقالة من شركة فيسبوك التي كانت تحقق نجاحات كبيرة بينما جاود كان في مرحلة الماجستير فقرر محاولة الموازنة بين المشروع والدراسة وكان مقر العمل هو كراج تشاد الذي قرر التركيز على المشروع.


بدأ الثلاثي في العمل على الفكرة وفقًا لتخصصاتهم. بينما بدأ ستيف وجاود بالعمل على البرمجة، تشاد كان مسؤل عن تصميم الهوية وواجهة الموقع.


"القول سهل والفعل صعب" لم يمضي الكثير من الوقت حتى ادرك الثلاثي ان بناء منصة "مواعدة عن طريق الفيديو" اصعب من ما كان متوقع. في ذلك الوقت ملفات الفديو كبيرة ليستطيع المتصفح من استضافتها دون ذكر اختلاف صيغ الفديوهات.


بعد العديد من المحاولات الفاشلة، لاحظ الثلاثي جود اضافة يمكن لها تقليص حجم الفيديو ويسمح بمشاهدة الفديوهات من المتصفح، والمميز ان اغلب المستخدمين يستعملوا هذه الاضافة الا وهي "فلاش". ميزة هذه الاداة هي تمكين المستخدم من رفع الفديو ومشاهدته في المتصفح بشكل سلس.


ولكن بعد نجاحهم في تمكين المنصة من عرض الفديوهات ومشاهدتها، واجهوا مشكلة محتملة الا وهي ان شركة "قوقل" اطلقت موقع يقدم خدمة رفع الفديوهات واتاحة امكانية مشاهدتها من قبل الآخرين بشكل مجاني او بمقابل مادي.


المشكلة ليس في موقع الفديوهات تبع "قوقل"، ولكن المشكلة هي ان وجودهم تحت رادار "قوقل" كمنافس محتمل. ولكن بعد المزيد من التفكير قرروا اطلاق الموقع ويواجهوا التحديات حين حدوثها.


في شهر 5 من عام 2005 ميلادي، تم اطلاق موقع "اليوتيوب" كخدمة للباحثين عن وسيلة ارتباط "موقع مواعدة". كيف تغيرت الفكرة من موقع مواعدة الى موقع مخصص لنشر الفيديوهات!؟



المحاورة

بعد انطلاق الموقع وتمكين المستخدمين من تحديد رغباتهم ومشاهدة الفديوهات بحسب ميولهم، جاء وقت الترويج للموقع ووحدة من الطرق كانت بإستهداف كتاب مجلة وايرد ولكن للإسف لم يهتم اي احد منهم على معاينة الموقع.


والأسوأ من ذلك، لم يكن هنالك مستخدمين.


في محاولة يائسة من المؤسسين، كتبوا دعاية في احد شركات الإعلان بالانترنت يطلبون فيها من الإناث رفع فديوهات لهم في الموقع مقابل 20 دولار للفديو!!. لم يتلقوا اي رد على اعلانهم.


"ان يكون هنالك فديوهات افضل من ان لا يكون هنالك شيء"، هذه المانترا او الفكرة جعلت من المؤسسين بتجربة رفع الفديوهات بدون تحديد مثل رفع فديو لإقلاع طائرة او فديو لجاود وهو في حديقة الحيوانات.


بالرغم من اعترافهم بأن هذه الطريقة او العشوائية في رفع الفديوهات بدون اي سبب لا منطقي، ولكن لاحظوا ان الناس في وقت لاحق بدأوا بزيارة الموقع ورفع الفديوهات.


لم تكن الفديوهات التي ترفع الى الموقع تستهدف المواعدة انما هي مجرد تجارب ورحلات واحداث عشوائية للناس. بسبب هذه الفديوهات، شعر ستيف بالإحباط "ربما فشل المشروع".


في النهاية قرر الثلاثي بجعل الموقع عام، ولم يأخذهم احد بجدية. بعد تغيير الفكرة، قرروا اضافة الأوسام ليستطيع الناس من مشاهدة الفديوهات بحسب رغبتهم مع اضافة ميزات اخرى مثل اتاحة خاصية اظهار الفديوهات بمواقع المستخدمين الخاصة.


هذه الميزات ساهمت في انتشار المواقع كأداة لكثير من المواقع الأخرى مما ساهم في حصولهم على زخم وعدد زيارات في نمو متسارع.


ما حصل مع شركة "اليوتيوب" هو نجاح لم يكن مخطط له. والنجاح الغير مخطط له يواجه العديد من العقبات.



النمو

مع تطور الكاميرات وسهولة التصوير، اصبح "اليوتيوب" احد اكبر المواقع لمشاركة الفديوهات الخاصة مع الآخرين. بعد عدة شهور من اطلاق الموقع، حصل على عشرة آلاف الزيارات وآلاف الفديوهات مما اجبر الشركة على دفع مبالغ ماليه مرتفعة من اجل عرض النطاق "الباندويث" لتحمل نقل البيانات السريع.


في البداية شركة "اليوتيوب" كانت معتمدة على بطاقة ستيف الإئتمانية، استمر بالإقتراض من بطاقته الإئتمانية ورفع حد البطاقة الى ان قام البنك بإيقاف البطاقة الإئتمانية.


مع ارتفاع التكلفة التشغيلية واحتياج الشركة الى مزيد من المبرمجين، اضطر ستيف وتشاد وجاود الى طلب المساعدة من زملائهم السابقين في شركة "بايبال" وبالطبع لا احد يعمل بالمجان لفترة طويلة.


من هنا بدأت رحلتهم في جمع المال عن طريق الاستثمار وخصوصًا بعد ان اصبحت ارقامهم "الزيارات والفديوهات والمستخدمين" تتضاعف بشكل اسبوعي. كانت المفاجئة هي رفض المستثمرين بالإستثمار معهم.


الرفض هو العامل المشترك الذي يواجهه اغلب رواد الأعمال


ولكن بفضل مثابرة المؤسسين وقليل من الحظ، تمكن جاود من جلب اهتمام احد صناديق رأس المال الجريء بسبب مشاركته لعمله في احدى المناسبات الشخصية. "هذه الواقعة تعكس اهمية العلاقات في ريادة الاعمال"


بعد ابداء الصندوق اهتمامه، تم عقد اجتماع يتمحور حول الهدف من الشركة، المشكلة التي يقوم الموقع بحلها، الحلول المقدمة من الموقع، حجم السوق، كيف يخططوا يحققوا ايرادات، خطط تطوير المنتج، مقاييس الموقع لليوم اللي استمرت بالمضاعفة بشكل اسبوعي.


بعد الإجتماع، اقتنع صندوق رأس المال الجريء بأن موقع "اليوتيوب" يمتلك الإمكانية ليصبح قائد في مجال المحتوى المرئي المقدم من المستخدم. خصوصًا بعد اكتشاف هدف شركة "قوقل" في جعل المستخدمين يدفعون مقابل المحتوى المقدم من "هوليوود". هذا جعل امكانية حصول نفس الشيء مع "اليوتيوب"


قدم صندوق رأس المال الجريء استثمار بمبلغ 3.5 مليون دولار مقابل 30% من الشركة مع السماح للفريق بالعمل من مكاتب الصندوق بدلًا من كراج تشاد.


بعد الحصول على الاستثمار وتوظيف المبرمجين وتطوير الموقع، واجه اليوتيوب مشاكل اخرى مثل حقوق الملكية وفديوهات غير لائقة وغيرها من الامور السيئة قانونيًا ومجتمعيًا.


كانت ردة فعل اليوتيوب سريعة بحيث اضافوا جميع هذه الامور في اتفاقية استخدام الموقع عند التسجيل وبالتالي لا تتحمل الشركة اي مخاطر قانونية ويتم محاسبة صاحب الحساب



الإنتشار

مع نمو المستخدمين والانتشار بين المواقع، قامت شركة "مايسبيس" الخاصة بتوفير خدمة عمل صفحات الانترنت للمستخدمين بحظر "اليوتيوب" من استخدامه في موقعها وحذف اي تعليق يخصه.


ستيف وتشاد وجاود قاموا بمحاولة التواصل مع شركة "مايسبيس" لحل اي خلاف بينهم بسبب عدم امتلاكهم الموارد لمحاربتهم. كانت المفاجأه هي قيام مستخدمين "مايسبيس" بإرسال رسائل تهديد بمقاطعة الموقع في حال عدم قيامهم برفع الحظر، وهذا ما حدث.


"اذا كان التيار كبيرًا، لا تحاول ايقافه واسبح في مساره"


تم كشف السبب لاحقًا بأن شركة "مايسبيس" كانت في طور اطلاق خدمة مشابهة لليوتيوب لمستخدميها وراى ان "اليوتيوب" تهديد كبير لخدمتها.


استمرت شركة "اليوتيوب" بالنمو وتمكنوا من الحصول على مقر خاص لهم بعدما كانو يعملون في مقر شركة صندوق رأس المال الجريء. لم يكن المقر الجديد جميل بل كان مليء بــ"الفئران" ولكن كان يؤدي الغرض، والهدف هو رفع الكفاءة عن طريق اعطاء مساحة اكبر للموظفين وتحمل توظيف المزيد وتقليل التكلفة قدر الامكان

استمرت اليوتيوب في تلقي رسائل التهديد من شركات التلفزيون بسبب حقوق الملكية ولكن استطاع فريق العمل من حذف الفديوهات بشكل سريع وبناء اداة تمكنهم من رصد الفديوهات التي تملك حقوق ملكية بالتحالف مع شركة "اوديوبل ماجيك" التي توفر منتج يفحص الملف الصوتي للفديوهات ومقارنته مع تسجيلات الأعمال التي تملك حقوق ملكية.


اعجبت الشركات التلفزيونية من عمل "اليوتيوب" وانضمت لاحقًا قناة "ان بي سي" لتعرض اعمالها على اليوتيوب مما ساهم في جلب الملايين من الزوار الى الموقع ونمت من استقبال 8 مليون الى 35 مليون زائر.


ومع هذا النمو من الزوار، ارتفع عدد الفديوهات المرفوعة الى الموقع وتنوعت في مجالات مختلفة مثل الغناء والرقص والأفلام القصيرة والمقاطع المضحكة وغيرها.


ومع هذه الزيادة في اعداد الفديوهات وتسارع نمو الزوار، ارتفعت التكاليف التشغيلية على الشركة بسبب اضطرارهم الى جلب المزيد من الكمبيوترات وتحسين السيرفرات.


عملت "اليوتيوب" جولة استثمارية اخرى وجمعت 8 مليون دولار وبعد الجولة الإستثمارية بشهر، استقبل "اليوتيوب" اكثر من 100 مليون زائر في اليوم. تم تخصيص نسبة من هذا المبلغ لمكافحة القضايا التي تدور حول حقوق الملكية وكان التساؤل حول "اليوتيوب" بــ "هل هو موقع ينتهك حقوق الملكية" او "هل هو موقع محمي ضمن قانون DMCA"؟


قانون الـ "DMCA" يحمي الموقع من ما يقوم المستخدمين برفعه، ولكن يضل هنالك العديد من الشركات الكبيرة مثل سوني ووارنر برفع قضايا على "اليوتيوب" بشكل مستمر.



الإستحواذ

بسبب استنزاف موارد الشركة وضعف نمو الإيرادات وتراكم القضايا، ستيف وتشاد وجاود قرروا بأنه حان وقت بيع الشركة لكي لا تموت.


عندما شاع خبر رغبة ملاك شركة "اليوتيوب" ببيع الشركة، بدأت حرب مزايدة من قبل العديد من الشركات الكبيرة مثل ياهو وقوقل ومايكروسوفت وغيرهم من الشركات.


سبب هذه الحرب هي قوة سيطرة اليوتيوب على حصة كبيرة من سوق خدمة مشاركة الفديوهات بحيث انها تمتلك 46%، بينما الشركات الاخرى مثل قوقل تمتلك 10%.


بسبب مرورهم في تجربة استحواذ شركة "ايباي" على شركة "بايبال". تفحص المؤسسين عرض كل شركة بحذر مع دراسة تطلعاتهم. في النهاية، كانت الشركة من نصيب شركة "قوقل" مع سماح "قوقل" للفريق الحالي بإدارة الشركة.


خلال اسبوع، تم اغلاق صفقة استحواذ شركة "قوقل" على شركة "اليوتيوب" بمقابل 1.65 مليار دولار. وبسبب ضخامة موارد "قوقل"، استطاعوا عقد العديد من إتفاقيات ترخيص المحتوى مع الشركات التي كانت بينها وبين "اليوتيوب" مشاكل قانونية في هذه الجرئية.


تم الكشف في وقتٍ لاحق ان الشركات الكبرى مثل سوني ووارنر ميوزك وافقوا على عقود الترخيص بسبب اعطائهم حصة من الشركة.


تحت قيادة "قوقل" تم اطلاق خدمة مكافأة صناع المحتوى بمشاركتهم نسبة من ايرادات الإعلانات وتم تطوير اداة اخرى تساهم في زيادة مستوى حفظ حقوق الملكية عن طريق فحص صور الفديوا واكتشاف في حال كان الفيديو منشور سابقًا. في حال وجوده في مكان آخر يتم تنبيه صاحب الفديو وتخييره بين حجب الفديو او ابقاءه في مقابل استلامه للعوائد المالية الصادرة منه.


اليوم موقع "اليوتيوب" هو ثاني اكبر محرك بحث وثاني اكثر عدد للزيارات في العالم بتقييم يفوق الــ 100 مليار دولار.



الخاتمة

اليوم، عدد المشاهدات اليومية على منصة "اليوتيوب" تفوق على عدد مشاهدات القنوات التلفزيونة. الكثير من الشركات التلفزيونية المدفوعة مثل "هولو" و "امازون برايم" و"اي ام سي"، عملت شراكات مع "اليوتيوب" لبث محتواهم عن طريقه ويقال ان "نتفليكس" بالطريق دون ذكر قنوات الشركات التلفزيونية الغير مدفوعة.


ولكن ماهي الميزة التي تم توفيرها باليوتيوب، وساهمت بجعل الناس يتركون التلفزيون والمنصات الأخرى؟

اعتقد ان الميزة الرئيسية هي تمكين المستخدم بالمشاركة والتفاعل مع المحتوى واعطاءه الحق بإبداء رأيه. اما عن طريق التعليق بالكتابة او التعقيب بالفديو، هذا ما كان يفتقد اليه التلفزيون مقارنة باليوتيوب.


أنت ايش رأيك؟



Comments


bottom of page